هَلْ حَقًّا الرِّجَالُ مِنْ المِرِّيخِ وَالنِّسَاءُ مِنْ الزُّهَرَةِ
أضغط هنا لمشاهدة مسابقة شيقة بين رجال ونساء تظهر الفروق العقلية بينهم
أضغط هنا لمشاهدة مسابقة شيقة بين رجال ونساء تظهر الفروق العقلية بينهم
فِي أَحَدِ الأَيَّامِ مُنْذُ زَمَنٍ بِعِيْد كَانَ أَهْلُ المِرِّيخِ يَنْظُرُونَ مِنْ خِلَالِ مَنَاظِيرِهِمْ المُقَرَّبَةُ وَاِكْتَشَفُوا أَهْلُ الزَّهْرَةِ. وَبِلَمْحَةٍ خَاطِفَةٌ أَيْقَظَ أَهْلُ الزَّهْرَةِ مَشَاعِرُ لَمْ يَكُنْ لِأَهِلَّ المِرِّيخُ بِهَا عَهْدٌ. لَقَدْ وَقَعُوا فِي الحُبِّ وَاِخْتَرَعُوا بِسُرْعَةٍ سُفُنٌ فَضَائِيَّةٌ وَطَارُوا لِلزُّهَرَةِ. فَتَحَ أَهْلُ الزَّهْرَةِ أَذَرَعْتَهُمْ وَرَحِّبُوا بِأَهْلِ المَرِيخ. كَانُوا بِفِطْرَتِهِمْ يَعْرِفُونَ أَنَّ هَذَا اليَوْمَ سَيَأْتِي. وَتَفَتَّحَتْ قُلُوبُهُمْ عَلَى مِصْرَاعَيْهَا لِحُبٍّ لَمْ يَشْعُرُوا بِهِ قَطُّ مِنْ قَبْلُ. لَقَدْ كَانَ الحُبَّ بَيْنَهِمْ سحريًا وَكَانُوا مَسْرُورِينَ لِلْغَايَةِ لِوُجُودِهِمْ مَعَ بَعْضٍ عَلَى الرَغْمِ مِنْ أَنَّهُمْ مِنْ عَوَالِمَ مُخْتَلِفَةٌ فَقَدْ وَجَدُوا المُتْعَةَ عَلَى الرَغْمِ مِنْ اِخْتِلَافَاتِهِمْ.. وَقَضَوْا شُهُورًا يَتَعَلَّمُونَ عَنْ بَعْضِهُمْ وَيَسْتَكْشِفُونَ حَاجَاتِهُمْ المُخْتَلِفَةَ وَتَفْضِيلَاتِهُمْ وَأَنْمَاطَهِمْ السُّلُوكِيَّةَ وَيُقَدِّرُونَهَا حَقُّ قَدْرِهَا. ثُمَّ قَرَّرُوا السَّفَرَ لِلأَرْضِ كَانَ كُلُّ شَيْءٍ مُدْهِشًا وَجَمِيلًا وَلَكِنَّ تَأْثِيرُ جَوِّ الأَرْضِ غَلَبَ عَلَيْهُمْ وَاِسْتَيْقَظُوا وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ يُعَانِي مِنْ نَوَّعَ مَعَين مِنْ فِقْدَانِ الذَّاكِرَةِ, فِقْدَانُ الذَّاكِرَةِ الاِخْتِيَارِيُّ نَسُوا أَنَّهُمْ مِنْ عَوَالِمَ مُخْتَلِفَةٌ. وَنَسَوَا مَا تُعْلِمُوهُ عَنْ اِخْتِلَافَاتِهِمْ, وَمُنْذُ ذَلِكَ اليَوْمِ كَانَ الرِّجَالَ وَالنِّسَاءَ عَلَى خِلَافٍ.
هَذِهِ المُقَدَّمَةُ مقتبصة مِنْ كُتَّابٍ الرُّجَّالُ مِنْ المِرِّيخِ النِّسَاءُ مِنْ الزُّهَرَةِ لِلكَاتِبِ: John gray وَمَا دُعِيَ الكَاتِبُ لِاِخْتِيَارِ هَذَا العُنْوَانِ لِكِتَابِهِ هُوَ الاِخْتِلَافُ المُدْهِشُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ وَ إِلَيْكُمْ بَعْضٌ مِنْ هَذِهِ الاِخْتِلَافَاتُ 1- تُعَدِّدُ المَهَامُّ
النِّسَاءُ أَكْثَرُ قُدْرَةً عَلَى إِدَارَةِ مَهَامَّ مُتَعَدِّدَةً فِي وَقْتٍ وَاحِدٌ, فِي حِينِ أَنَّ الرِّجَالَ يَشْعُرُونَ بِالغَضَبِ عِنْدَمَا يَضْطَرُّونَ إِلَى القِيَامِ بِأَشْيَاءٍ عَدِيدَةٍ فِي نَفْسِ الوَقْتِ. وَجَدَ العُلَمَاءُ أَنَّ هَذَا يَرْجِعُ إِلَى المَادَّةِ الرَّمَادِيَّةُ وَالبَيْضَاءُ دَاخِلَ الدِّمَاغِ, حَيْثُ تَتَمَتَّعُ النِّسَاءُ بِمَزِيدٍ مِنْ المَادَّةِ البَيْضَاءُ بَيْنَمَا يُحَكِّمُ الرِّجَالَ فِي فِئَةِ المَادَّةِ الرَّمَادِيَّةُ.. 2 - العَوَاطِفِ
كَوْنٌ المَرْأَةُ قَادِرَةٌ عَلَى التَّعَامُلِ مَعَ مَا يُسَمِّي الجِهَازَ الطَّرَفِيَّ أَوْ الحوفي, وَهُوَ لَدَيْهَا أَكْثَرَ عُمُقًا مِنْ الرَّجُلِ, فَإِنَّهَا أَكْثَرَ بَرَاعَةٌ فِي الاِتِّصَالِ بِمَشَاعِرِهَا وَالتَّعْبِيرِ عَنْهَا, بِالإِضَافَةِ إِلَى أَنَّهَا أَكْثَرَ قُدْرَةٌ عَلَى التَّوَاصُلِ مَعَ الآخَرِينَ, وَلَكِنَّهُ فِي نَفْسِ الوَقْتِ يَجْعَلُهَا أَكْثَرَ عُرْضَةً لِأَنْوَاعٍ مُخْتَلِفَةٍ مِنْ الاِكْتِئَابِ وَالمَشَاكِلِ النَّفْسِيَّةَ.. 3- تَحْدِيدِ المَكَان
المِنْطَقَةُ الجِدَارِيَّةُ فِي دِمَاغِ المَرْأَةِ هِيَ أَكْثَرَ سَمَاكَةٌ مِنْ الرَّجُلِ; وَلِذَا يَصْعُبُ عَلَيْهَا تَحْدِيدُ المَكَانِ وَتَدْوِيرُهِ بِنَفْسِ كَفَاءَةُ الرَّجُلِ; وَلِذَا تَجِدُ مُعْظَمُ النِّسَاءِ يَجِدْنَ صُعُوبَةً فِي تَحْدِيدِ مَكَانِ تَوَاجُدِهِنَّ, أَوْ تَوْصِيفُ الطَّرِيقِ الصَّحِيحِ. . 4 -اللُّغَةِ
فِي المُهِمَّاتِ الَّتِي تَحْتَاجُ مَهَارَةً لُغَوِيَّةً, تَكُونُ النِّسَاءَ أَكْثَرَ مَهَارَةً لِسَبَبٍ عِلْمِيٍّ, هُوَ أَنَّ المَرْأَةَ يَتَحَكَّمُ لَدَيْهَا فَصَّا الدِّمَاغِ, وَاللَّّذَانِ يَحْتَوِيَانِ كِلَاهُمَا عَلَى مِسَاحَاتِ لُغَوِيَّةٍ أَكْبَرَ; لِذَا نَجَّدَ أَنَّ الأُنْثَى تُسَبِّقُ الذِّكْرَ فِي الكَلَامِ عِنْدَ الطُّفُولَةِ, وَتَنْجَحُ فِي أَعْمَالٍ مِثْلَ العَلَاقَاتِ العَامَّةُ وَالسِّكْرِتَارِيَّةِ, وَالأَعْمَالُ الكِتَابِيَّةَ..
5-القَابِلِيَّةِ لِاِضْطِرَابَاتِ وَظَائِفِ المُخِّ
يُصَابُ الرِّجَالُ بِشَكْلٍ أَكْبَرَ بالديليكسيا, وَهِيَ مِنْ أَنْوَاعِ الإِعَاقَاتِ العَقْلِيَّةِ وَتَعْنِي بِصُعُوبَةِ تَعَلُّمِ القِرَاءَةِ وَالكِتَابَةِ, كَمَا هُمْ أَكْثَرَ إِصَابَةٌ بِمَرَضِ التَّوَحُّدِ, وَذَلِكَ أَنَّ أَيًّا مِنْ هَذِهِ الأَمْرَاضُ يُرَكِّزُ عَلَى الجُزْءِ الأَيْسَرُ مِنْ الدِّمَاغِ فِي أَغْلَبِ الأَحْيَانِ, بَيْنَمَا الاِضْطِرَابَاتُ المزاجِيَّةُ هِيَ مِنْ نَصِيبِ المَرْأَةِ بِشَكْلٍ أَكْبَرَ, حَيْثُ تُسَهِّلُ إِصَابَتُهَا بِالقَلَقِ وَالاِكْتِئَابِ.. 6 -التَّوَتُّرِ
عِنْدَ مُوَاجَهَةِ مَوْقِفٍ مُتَوَتِّرٍ, عَادَةً مَا يَتَّمَكُنَّ الرِّجَالُ مِنْ وَضْعِ خُطَّةٍ "هَاجَمَ" أَوْ "اِبْتَعَدَ", بَيْنَمَا تَسْتَخْدِمُ النِّسَاءُ أُسْلُوبَ "الاِسْتِسْلَامِ أَوْ تَكْوِينِ عَلَاقَةِ صَدَاقَةٍ", وَهَذَا أَمْرٌ فِطْرِيٌّ فِي تَكْوِينٍ كِلَا الطَّرَفَيْنِ, حَيْثُ تُسَاعِدُ هَذِهِ المِيزَةُ المَرْأَةَ عَلَى تَكْوِينِ مُجْتَمَعَاتٍ وَتَرْبِيَةِ الأَبْنَاءِ, بَيْنَمَا يَحْتَاجُ الرَّجُلُ أَنْ يَكُونَ حادًا فِي قِيَادَةِ المَنْزِلِ.
7- المَهَارَاتِ الحِسَابِيَّةِ وَالرِّيَاضِيَّاتِ
يُعْتَبَرُ الرِّجَالُ أَكْثَرَ إِبْدَاعًا فِي الرِّيَاضِيَّاتِ وَالحِسَابِ, وَذَلِكَ لِأَنَّ الفصيص الأَدْنَى مِنْ جِدَارِ الدِّمَاغِ لَدَيْهِمْ أَكْبَرَ حَجْمًا, وَبِالتَّالِي فَإِنَّهُمْ وَحَسَبَ السِّجِلَّاتُ وَالاِخْتِبَارَاتُ المُوَحَّدَةُ يُبْدُونَ تَفَوُّقًا أَكْبَرَ مِنْ النِّسَاءِ فِي هَذَا المَجَالِ..
8 - تَخْتَلِفُ الرُّؤْيَةُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَالمَرْأَةِ
الإِنْسَانُ بِزَوْجَيْهِ الذِّكْرُ وَالأُنْثَى يَرَى الأَطْوَالَ المَوْجِيَّةَ الَّتِي يَتَكَوَّنُ مِنْهَا الضَّوْءُ الأَبْيَضُ الَّذِي يَنْشَطِرُ فِي المَنْشُورِ الزُّجَاجِيَّ أَوْ بِحَبَّاتِ المَطَرِ إِلَى سَبْعَةِ أَلْوَانٍ وَالَّتِي نُطْلِقُ عَلَيْهَا "أَلْوَانَ الطَّيْفِ السَّبْعَةَ". وَهِيَ بِالتَّرْتِيبِ مِنْ الأَعْلَى اِلِي الأَقَلِّ البَنَفْسَجِيِّ, النِّيلِيُّ, الأَزْرَقُ, الأَخْضَرُ, الأَصْفَرُ, البُرْتُقَالِيُّ, الأَحْمَرُ. وَلِكُلِّ لَوْنٍ مِنْهُمْ مَوْجَةٌ مُعَيَّنَةٌ أَيْ لَهَا طُولَ مَوْجِي مُخْتَلِفٌ وَمَعْرُوفٌ فِي عِلْمِ الطَّبِيعَةِ إِنْ البَنَفْسَجِيُّ هُوَ أَعْلَاهَا فِي المَوْجَةِ وَالْاحْمَر أَقَلُّهَا.. الرَّجُلُ أَفْضَلُ فِي إِدْرَاكِ اللَّوْنِ صَاحَبَ الطُّولُ المَوْجِيُّ الأَعْلَى هَذَا مَا تُؤَكِّدُهُ نَتِيجَةَ البَحْثِ وَهِيَ أَنَّ الرَّجُلَ يُدْرِكُ بِعَيْنَيْهِ الأَلْوَانِ صَاحِبَةَ الطُّولِ المَوْجِيِّ الأَعْلَى وَعَلَى رَأْسِهَا البَنَفْسَجِيُّ فَهُوَ يَرَاهُ بِوُضُوحٍ أَكْثَرَ مِنْ المَرْأَةِ الَّتِي لَا تَسْتَطِيعُ أَحْيَانًا تَمْيِيزَهُ عَنْ اللَّوْنِ الأَزْرَقُ الغَامِقُ.. المَرْأَةُ أَفْضَلُ إِدْرَاكًا لِلَوْنِ صَاحِبِ الطُّولِ المَوْجِيِّ الأَقَلِّ المَرْأَةُ تُمَيِّزُ لَوْنَ الخَضْرَة وَالزَّرْعَ أَفَضَّلَ كَثِيرَا مِنْ الرَّجُلِ فَهِيَ تَرَى الحُقُولَ أَكْثَرَ اِخْضِرَارًا وَالرَّجُلَ يَرَى فِي اللَّوْنِ الأَخْضَرُ نَوْعًا مِنْ الاصفرار وَالبُهْتَانَ. وَالمَرْأَةُ أَفْضَلُ إِدْرَاكًا بِكَثِيرٍ لِلتَّفَاصِيلِ الدَّقِيقَةِ عَنْ الرَّجُلِ فَهِيَ أَفْضَلُ فِي تَمْيِيزِ الأَلْوَانِ الأَخَفِّ دَرَجَةً وَتَمِيلُ إِلَيْهَا أَكْثَرَ وَهِيَ أَلْوَانٌ جَرَّتْ العَادَةُ أَنَّنَا نِصْفُهَا بِأَلْوَانٍ أُنْثَوِيَّةٍ مِثْلَ الروز والبمبي والبوستاج والتركواز.كَمَا يُؤَكِّدُ البَحْثُ أَنَّ الرَّجُلَ يَسْتَطِيعُ بِشَكْلٍ اَفْضَلَ إِدْرَاكُ تَفَاصِيلِ الأَجْسَامِ المُتَحَرِّكَةِ السَّرِيعَةِ بِالمُقَارَنَةِ بِالمَرْأَةِ وَإِدْرَاكِهَا لِنَفْسِ الشِّئ فَهِيَ تَسْتَطِيعُ إِدْرَاكَ الثَّوَابِتِ أَفْضَلَ مِنْ الأَجْسَامِ المُتَحَرِّكَةُ وَهَذَا قَدْ يُفَسِّرُهُ بَعْضُ عُلَمَاءِ الجِينَاتِ بِأَنَّ الرِّجَالُ يَحْمِلُونَ فِي الغَالِبِ جِينَاتِ أَجْدَادِهِمْ الأَوَائِلُ الَّذِينَ اِعْتَادُوا الصَّيْدَ البَرِّيَّ الَّذِي يَعْتَمِدُ بِشَكْلٍ أَسَاسِيٍّ عَلَى تَرَقُّبِ الحَيَوَانَاتِ البَرِّيَّةَ السَّرِيعَةِ مِثْلَ الغِزْلَانِ وَغَيْرَهَا وَهِيَ حَيَوَانَاتٌ سَرِيعَةٌ جِدًّا وَبِالتَّالِي سَاعَدَ ذَلِكَ عَلَى نُمُوِّ هَذِهِ الحَاسَّةِ الَّتِي تُمَيِّزُ الرِّجَالَ عَنْ النِّسَاءِ. 9 - تَحَمُّلِ الأَلَمِ
إِنَّ تَصْمِيمَ دِمَاغِ المَرْأَةِ جَاءَ مُنَاسِبًا لِتَحَمُّلِ الأَلَمِ وَالإِجْهَادَاتِ (مِثْلَ آلَامِ الوِلَادَةِ) أَكْثَرُ مِنْ الرَّجُلِ حَيْثُ إِنَّ دِمَاغَ الرِّجْلِ لَا يُوجَدُ فِيهُ مِثْلَ هَذِهِ المِيزَةِ! 10- الذَّاكِرَة
دِمَاغُ الأُنْثَى يَخْتَلِفُ عَنْ دِمَاغِ الرَّجُلِ فِي تَخْزِينِ المَعْلُومَاتِ بِالنِّسْبَةِ لِلذَّاكِرَةِ الطَّوِيلَةِ, أَيٌّ أَنَّ الرَّجُلَ يَسْتَعْمِلُ مَنَاطِقَ مِنْ دِمَاغِهِ تَخْتَلِفُ عَنْ المَرْأَةِ فِي تَخْزِينِ المَعْلُومَاتِ لِفَتْرَةٍ طَوِيلَةٍ. وَمَعَ تَقَدُّمِ العُمْرِ تَتَأَثَّرُ المَعْلُومَاتُ الَّتِي اِخْتَزَنَهَا الرَّجُلُ فِي دِمَاغِهِ بِطَرِيقَةٍ مُخْتَلِفَةٌ عَنْ المَرْأَةِ, فَمَثَلًا المَوَادُّ المُخَدِّرَةُ الطَّبِيعِيَّةَ الَّتِي يُفْرِزُهَا الدِّمَاغُ لِيُعَالِجَ بِهَا الآلَامَ تُؤَثِّرُ عَلَى الذَّاكِرَةِ الطَّوِيلَةُ لَدَى النِّسَاءِ بِنِسْبَةِ أَكْبَرَ مِنْ الرِّجَالِ, عَاطِفَةُ المَرْأَةِ تُؤَثِّرُ عَلَى ذَاكِرَتِهَا بِطَرِيقَةٍ أَكْبَرَ مِنْ الرَّجُلِ, وَلِذَلِكَ فَإِنَّ نِسْبَةَ الإِبْدَاعِ عِنْدَ الرَّجُلِ تَكُونُ أَكْبَرَ مِنْ المَرْأَةِ, وَهَكَذَا نَجِدُ أَنَّ المُبْدِعِينَ عَبْرَ التَّارِيخِ كَانَ مُعْظَمُهِمْ مِنْ الرِّجَالِ! وَفِي دِرَاسَةٍ جَدِيدَةٌ تُبِينُ أَنَّ المَرْأَةَ تَتَعَرَّضُ لِاِنْخِفَاضٍ فِي ذَاكَرَتْهَا أَثْنَاءَ فَتْرَةِ الحَمْلِ وَبَعْدَهُ بِعَامٍ, وَأَنَّ ذَاكِرَةً المَرْأَةَ تَتَأَثَّرُ بِالأَحْدَاثِ وَالظُّرُوفِ أَكْثَرَ مِنْ ذَاكِرَةِ الرَّجُلِ. وَيَقُولُ العُلَمَاءُ إِنَّ المَرْأَةَ أَفْضَلُ مِنْ الرَّجُلِ فِي الذَّاكِرَةِ القَصِيرَةُ أَيٌّ أَنَّهَا تَتَذَكَّرُ الأَشْيَاءَ الَّتِي حُدِّثَتْ قَبْلَ قَلِيلٍ بِسُرْعَةِ أَكْبَرَ مِنْ الرَّجُلِ, وَلَكِنَّ الذَّاكِرَةُ الطَّوِيلَةُ فَإِنَّ الرَّجُلَ يَتَفَوَّقُ عَلَيْهَا كَثِيرًا. 11- المَرأَةِ فِي الحُبِّ
المَرْأَةُ فِي الحُبِّ شَدِيدَةٌ الحَسَّاسِيَّةِ وَسَرِيعَةٌ البُكَاءِ وَسَرِيعَةٌ الغَضَبِ, فَتُصْبِحُ سَرِيعَةَ الاِسْتِفْزَازِ. تَتَحَوَّلُ المَرْأَةُ العَاشِقَةُ لِأُمٍّ قَبْلَ أَنْ تَنْجَبْ أَطْفَالًا, فَهِيَ تَدَلُّلُ حَبِيبِهَا وَكَأَنَّهُ طِفْلُهَا الصَّغِيرُ فَتَعْتَنِي بِهِ وَتَخَافُ وَتَعْطِفُ عَلَيْهِ. المَرْأَةُ, تَعْشَقُ مِنْ أُذْنِهَا; فَهِيَ لَا تَهْتَمُّ كَثِيرًا بِشَكْلِ الرَّجُلِ بِقَدْرِ مَا يُهِمُّهَا شَخْصِيَّتُهِ وَأَفْكَارُهِ وَعَقْلُهِ. قَلْبُهَا هُوَ المُسَيْطِرُ عَلَى أَفْكَارِهَا وَقَرَارَاتِهَا بِشَكْلٍ مُستَمِرٍّ, فَقَرَارَاتُهَا تَكَوُّنٌ أَكْثَرُ عَاطِفِيَّةٌ. تُحِبُّ اِسْتَمْلَاكَ الرَّجُلُ بِعَقْلِهِ وَقَلَّبَهُ وَوَقَّتَهُ. تَتَزَايَدُ غَيَّرْتِهَا مِنْ كُلٍّ مَا يُحِيطُ بِحَبِيبِهَا, وَتُحِبُّ أَنْ تَعْرِفَ بِكُلٍّ مَا يَقُومُ بِهِ خِلَال يَوْمِهِ.
12- الرَّجُلِ فِي الحُبِّ
الرَّجُلُ فِي الحُبِّ قَاسٍ بِمَشَاعِرِهِ فَلَا يَبُوحُ عَنْهَا بِسُهُولَةٍ, رَغْمَ أَنَّهُ يُحَاوِلُ التَّلْمِيحَ لِفَتَاتِهِ عَنْ حُبِّهِ مِنْ خِلَالِ اِهْتِمَامِهِ وَغَيَّرْتُهُ الَّتِي تُسَيْطِرُ عَلَيْهِ, وَبَعْضُ الرِّجَالِ يَخَافُونَ مِنْ الاِعْتِرَافِ بِالحُبِّ فَهَمٍّ يَعْتَقِدُونَ أَنَّ الاِعْتِرَافَ بِهِ يُضْعِفُهُمْ. الرَّجُلُ عِنْدَمَا يُحِبُّ يَبْدَأُ بِالاِهْتِمَامِ بِحَبِيبَتِهِ وَيُدَلِّلُهَا ويغارعليها مِنْ الرِّجَالِ, وَلَيْسَ شكًا بِهَا وَلَكِنَّ خَوْفًا عَلَيْهَا مَنْ الرُّجَّالُ لِأَنَّهُ يَعْرِفُ سُوءَ أَفْكَارِهِمْ. الرَّجُلُ يُحِبُّ مِنْ عَيْنَيْهِ عَلَى عَكْسِ المَرْأَةِ فَهِيَ تَعْشَقُ مِنْ أُذْنَيْهَا; فَالرَّجُلُ يَتَقَرَّبُ مِنْ الفَتَاةِ الجَمِيلَةُ الَّتِي تَجْذِبُهُ ثُمَّ يَبْدَأُ بِالبَحْثِ فِي شَخْصِيَّتِهَا وَأَفْكَارِهَا وَيُحِبُّهَا, لِهَذَا يَتَوَجَّبُ عَلَى الفَتَاةِ أَنَّ تَزَيُّدَ مِنْ اِهْتِمَامِهَا بِنَفْسِهَا لِيَسْتَمِرَّ حَبِيبَهَا بِالتَّعَلُّقِ بِهَا.













تعليقات: 0
إرسال تعليق