نبوءات نهاية أمريكا في الكتاب المقدس وفي القرآن وفي الأحاديث النبوية
اعلم المولى عز وجل اهل الكتاب في الماضي بنهاية دولة عظيمة تتكبر و تتجبر في الارض كما لم تتجبر دولة في الماضي لكنها تأتي في المستقبل وأن هذه الدولة سينزل الله عليها العذاب
الأدلة من اسفار اهل الكتاب على دمار امريكا :
الصفات التي بسببها استحقت امريكا هذه النهاية حسب الأسفار((سفر الرؤيا )):
أ- ((الزانية العظيمة الجالسة على المياه الكثيرة التي زنى معها ملوك الأرض وسكر كل سكان الأرض من خمر زناها))
ب- ((لأن تجارك كانوا عظماء الأرض إذ بسحرك ضلت جميع الأمم وفيها وجد دم (أتباع) أنبياء وقديسين وجميع من قتل على الأرض))
ج ـ ((اعتدّت بنفسها على الربّ...)) ويقول:
(ها أنذا عليك أيها الاعتداد بالنفس.. لأنه قد أتى يومك وقت افتقادك، سيعثر الاعتداد بالنفس ويسقط وليس أحد ينهضه وأوقد ناراً في مدنه فتلتهم كل ما حوله))
د ـ ((كأس ذهب بيد الربّ، تسكر كلّ الأرض، من خمرها شربت الأمم ولذلك فقدت رشدها))
من مشاهد الدمار المخيفة و ردود الأفعال البشر تجاه ذلك :
1-رفع مَلاك واحد قوي حجراً كرَحى عظيمة ورماه في البحر قائلاً: هكذا بدفْعٍ ستُرمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد
2-كيف كسرت وحطّمت مطرقة الأرض بأسرها؟ كيف صارت بابل دهشاً عند الأمم، نصبتُ لكِ فخاً فأُخذتِ يا بابل ولم تشعري، لقد وجدتِ نقيضي عليكِ لأنك تحديتِ الرب
3-يبكي تجار الأرض وينوحون عليها لأن بضائعهم لا يشتريها أحد فيما بعد، بضائع من الذهب والفضة والحجر الكريم واللؤلؤ والبز والأرجوان والحرير والقرمز . . والعاج والخشب والنحاس والحديد والقرفة والبخور والطيب والخرد والزيت والحنطة والبهائم غنماً وخيلاً ومركبات . . . كل هذه البضائع تجارها سيقفون من بعيد من أجل خوف عذابها يبكون وينوحون، ويقولون ويل! ويل! . . . خربت في ساعة واحدة!
نهاية امريكا في الأحاديث النبوية:
كيف ستنتهي دولة أمريكا؟؟؟
عن طريق نيزك كما ذكر في سفر الرؤيا((رفع مَلاك واحد قوي حجراً كرَحى عظيمة ورماه في البحر قائلاً: هكذا بدفْعٍ ستُرمى بابل المدينة العظيمة ولن توجد فيما بعد))
ذكر الرسول أن هناك نيزك سيضرب الأرض في اخر الزمان قبل ظهور المهدي
قال صلى الله عليه وسلم(اذا كانت صيحه في رمضان فانه يكون معمعه في شوال قلنا: وما الصيحه يا رسول الله؟ قال: هذه في النصف من رمضان ليله جمعه فتكون هده توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليله جمعه في سنه كثيره الزلازل فاذا صليتم الفجر من يوم الجمعه فادخلوا بيوتكم وأغلقو ابوابكم وسدو كواكم ودثرو انفسكم وسدوا اذانكم فاذا احسستم بالصيحه فخروا لله سجدًا، وقولوا سبحان الله القدوس، سبحان الله القدوس، ربنا القدوس فمن يفعل ذلك نجا، ومن لم يفعل ذلك هلك)
روي نعيم بن حماد بسنده ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (في رمضان ايه في السماء كعمود ساطع , وفي شوال البلاء وفي ذي القعده الفناء وفي ذي الحجه ينتهب الحاج والمحرم ما المحرم.
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:(إنه ستبدو آية عمود من نار ، يطلع من قبل المشرق يراه أهل الأرض كلهم ، فمن أدرك ذلك فليعد لأهله طعام سنة)
وهذه الأحاديث تشير إلى انقضاض شهاب أو نيزك مخلفاًُ وراءه عموداً من النار
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( إن الساعة لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات فذكر الدخان والدجال والدابة وطلوع الشمس من مغربها ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ويأجوج ومأجوج وثلاثة خسوف خسف بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب وآخر ذلك نار تخرج من اليمن تطرد الناس إلى محشرهم ) .والذي يتأمل هذا الحديث يجد أنه
-1 خسف بالمشرق وربَّما يَحدث بجنوب شرق آسيا والله أعلم.
-2 خسف بجزيرة العرب وهو الذي أخبَر عنه في أحَاديث
أخرى أنَّهُ يَحْدُثُ على أثر لجُوء المَهْدِي إلى مَكة المُكرَّمَة
هَرَبًا من السُّفيَاني، الذي يتبعه جيش جرَّار يُخسف به ما بين
مَكة والمدينة ولا يَنجو مِنه إلا الصَّري ُ خ الذي يُخبرُ الخبر.
-3 خسف بالمغرب على أثر اصطدام حاصب (نيزك) بكوكب
الأرض في موقع (أمريكا)، وهو ما يمكن
استنتاجه من الربط بين النصوص السابقة بعضها ببعض.
نهاية امريكا في القران الكريم:
يقول الله تعالى ( وانه اهلك عاد الاولى وثمود فما ابقى ) فهذا يعني ان هناك عاد ثانية ستأتي وسيهلكها الله كما اهلك الاولى .
1-يقول الله في عاد ( واذا بطشتم بطشتم جبارين ) اي ان عاد اذا حاربوا احدا فإنهم يضربونه ضربة قاضية وبقوة وهو ما تفعله امريكا الان حيث انها اذا دخلت دولة فإنها تقضي عليها وتدمرها نظرا لتفوقها العسكري و هم الوحيدين الذين إستخدموا القنبلة الذريه لتفتك بالملايين فى بضع ثوانى.
2- يقول الله في عاد ( اتبنون بكل ريع اية تعبثون ، وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ) احد المفسرين المعاصرين يقول في تفسيرها اي انكم تبنون بنايات ضخمة ومسارح من اجل العبث ليس الا وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون اي تتخذون مصانع لحفظ الجثث فقد كانوا يعتقدون انهم سيأتي يوم يتطور العلم وسيبعثون من جديد . فالامركان الان يفعلون نفس الشئ يوجد لديهم مصانع لحفظ الجثث بالنيتروجين لأنهم يعتقدون بأن العلم الحديث سوف يستطيع في يوم من الايام ان يكتشف مادة الحياة ليتم بثها في الاجساد المجمدة لتحيا مرة اخرى .
3-يقول الله في عاد (فلما راوه عارضا مستقبل اوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا بل هو ما استعجلتم به ريح فيها عذاب اليم ) فهذا يدل ان قوم عاد عندما رأوا السحب قالوا هذا عارض ممطرنا فقال الله ( فما اغنى عنهم سمعهم ولا ابصارهم ولا افئدتهم من شئ ) فهذا يدل انهم لديهم اجهزة سمعية وبصرية واجهزة قياس وهي التي يقصد بها افئدتهم .لكنه لم تغني من عذاب الله شئ.
فأمريكا الحالية لديهم اجهزة سمعية وبصرية وكمبيوترات للقياس متطورة تستطيع التنبأ بالاحوال الجوية لكن عندما يأتي اعصار لا يستطيعون رده رغم هذه الاجهزة المتطورة .
4-يقول الله في عاد ( ارم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد) فلديهم عمارات كبيرة اذا رايتها من بعد تراها كالاعمدة نفس امريكا الان بها ناطحات سحاب اذا رايتها من بعد تراها كالاعمدة .

تعليقات: 0
إرسال تعليق