طرق معرفة زيت الزيتون الأصلي
أهمية شجرة الزيتون :
تكمن الفائدة المأخوذة من شجرة الزيتون في أوراقها وزيتها وثمارها، وبشكل عام فإنّ لشجرة الزيتون أثراً مفيداً على البشرة والشعر والصحة وقوة وبنية الجسم، وفيها علاجاً لبعض الأمراض البسيطة، وتؤكل ثمار شجرة الزيتون عن طريق نقع أو وضع ثمار الزيتون بمحلول ملحي وذلك لإزالة طعم المرارة الذي يتميّز به قبل القيام بنقعه، وتسمى طرق عمل الزيتون هذه بـ "الكبس".
زيت الزيتون :
في الواقع، تكمن الأهمية لشجرة الزيتون بشكل عام بزيت الزيتون المستخرج من ثمارها؛ حيث يعتبر ثروةً غذائيةً ذات قيمة عالية، فيستخدم زيت الزيتون في مجالات الحياة كافة، كوسيلة للعلاج، والغذاء، والعناية بالجمال.
حتى تتعرف على الزيت الأصلي من الزيت المغشوش أو الزيت القديم لا بدّ من معرفة بعض الأمور عن الزيت الأصلي وهي كالتالي:
1- زيت الزيتون الأصلي رائحته قويّة يمكن تمييزها بكل سهولة.
2- الزيت الأصلي لونه يميل إلى الخضار ولامع بعد عصره حديثاً، ثمّ بعدها بفترة يصبح أصفراً فاتحاً، فإن كان الزيت غير ذلك فهذا غير أصلي ومخلوط بزيت آخر.
3- يُعرف أنّ الزيت بعد القيام بعمليات العصر والتعبئة تخرج منه بعض الشوائب الّتي تترسّب في القاعدة، وهذا شيء طبيعي؛ حيث إنّه لو تسببت الشوائب بشكل بطيء فذلك دليل على أنّ الزيت أصلي، أمّا لو ترسبّت سريعاً فهو مغشوش وغير أصلي.
4- يمكن معرفة زيت الزيتون الأصلي من خلال تذوق حموضته وفحص درجتها؛ حيث إنّ الحموضة المرتفعة تدل على أنه غير أصلي أو قد يكون زيتاً سيئاً، أما لو كانت درجة حموضته قليلة ومعقولة بحيث لا تتجاوز (1%) فذلك زيت أصلي وجودته عالية.
5- طريقة فحص الزيت باللمس؛ حيث إنّه كلّما كانت درجة اللزوجة أعلى يكون الزيت جيّداً وأصلي.
6- الزيت الأصلي لا يتغيّر ويحتفظ بمذاقه لفترة طويلة من الزمن، بالإضافة إلى احتفاظه بالرائحة القوية مهما طالت الفترة التي تمّ تخزينه بها.
7- ويمكن معرفة إن كان الزيت أصياً أم لا من خلال وضع القليل من الزيت في كوب ثمّ يوضع داخل الثلّاجة ( الفريزر) مدّة ساعتين، وبعد ذلك يتمّ إخراج الكوب وملاحظة لون وشكل الزيت، فإن تغيّر لونه وأصبح أبيضاً ناصعاً وتجمّد بشكلٍ كامل وصار قاسياً، فذلك دليل أنّه زيت أصلي وبجودة عالية، أما لو بقي سائلاً ولونه يميل الى الصفار فذلك دليل على عدم جودته.



تعليقات: 0
إرسال تعليق