-->
PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork
قصة أشهر كذاب هي نفسها كذب

أشهر كذاب بينوكيو هو شخصية خياليّة مُستمدّة من رواية للروائي الإيطالي كارلو كولودي، تُرجمت لعددٍ كبيرٍ من اللغات، فيما أُخرجت في عشرات الأفلام، وقدّم التلفزيون الإيطالي في 1972 نسخةً منها في خمس حلقات، كلّ حلقة مدّتها ساعة، غير أن بينوكيو اكتسب شهرته الواسعة في 1940، حين احتلّ دور البطولة في فيلم شهير أنتجه ديزني، في ثاني تجاربه مع أفلام الأنيميشن، ردّاً على الشهرة الكبيرة التي حقّقتها سنو وايت، الأمر الذي دعاه إلى البحث عن بطلٍ جديدٍ يحقّق شهرةً جديدةً، فكان الحلّ في بينوكيو


قدّم الأداء الصوتي للفيلم، بيرسي جونز وكريستيان روب، وشارك في إخراجه مجموعةٌ كبيرةٌ من مخرجي هوليوود، أبرزهم هاميلتون لوسك.
أما الأحداث فدارت حول نجّار فقير، كبير السن، ولأنه كان يعاني من الوحدة، فكّر في صناعة دمية خشبيّة على شكل طفل صغير، ليتخذه رفيقاً باقي حياته. غير أن الأمور تنقلب رأساً على عقب، عندما تقرّر الحورية أن تنفخ الروح في جسد الدمية الخشبيّة، ليصبح طفلاً حقيقيّاً يخوض المغامرة تلو الأخرى، ليُثبت حسن أخلاقه، ويحصل في النهاية على جسد إنسان، وبينما كان يكذب كان يجد أنفه قد طال أكثر من الحدّ الطبيعي.
تعاطف الكثيرون مع بينوكيو وخصوصاً الأطفال، غير أن صدور ترجمةٍ للغة العربيّة لرواية "بينوكيو، قصّة دمية متحرّكة" لكارلو كولودي كشفت كذب ديزني في تناول شخصية بينوكيو، وضربت التعاطف معها في مقتل.
 الرواية الأصليّة، نجد أن بينوكيو صاحب طباع سيّئة وناكر للجميل، ولا أدلّ على ذلك أكثر من تعدّيه على النجّار العجوز الذي صنعه وهروبه من بيته، فور تعلّمه المشي.
وبينما كان يخوض المغامرات في شوارع المدينة، تلقي الشرطة القبض عليه، وهناك يعترف بأن والده "النجّار العجوز" أساء معاملته، وبالتالي قرّر الهرب من البيت، وهنا يتمّ اعتقال النجّار ومحاسبته على تلك الفعلة التي لم يُقدم عليها.



تمضي الأحداث فيعود بينوكيو إلى البيت، ويقتل شخصية الصرار الناطق "صوت الخير والحكمة"، الذي عاش في البيت منذ أكثر من 100 عام

















وهنا يعود الكاتب لاختبار وفاء بينوكيو مرّة أخرى، حيث تتعرّض قدماه للاحتراق، وعندما يخرج النجّار من السجن ويعود للبيت، يصنع له قدمين جديدتين على أمل أن يتغيّر بينوكيو
غير أنه يتنكّر مرّة أخرى للجميل، ويمارس بكل أريحيّة، الكذب والسرقة والهرب من المدرسة
                                            ليجد مصيره في النهاية، مشنوقاً على جذع شجرة



نمي عقلك
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع العلم والعالم .

جديد قسم :

إرسال تعليق