لوحة وجه سيدنا موسى الاثرية
أجمعت آراء العلماء والأثريين العرب المشاركين في مؤتمر “النقش العجيب.. موسى عليه السلام والمسيح الدجال” أن اللوحة التي أثير حولها الجدل ترجع للفترة ما بين القرن الثامن والرابع قبل الميلاد، وبذلك يصل عمرها إلى 3 آلاف سنة
والجدير بالذكر ان هذه اللوحة عثر عليها في جنوب سوريا او خرائب اليهود في المدينه المنوره
ويذكر أن اللوحة متداخلة تصويريا وكتابيا ومصنوعة من البازلت الأسود الشديد الصلابة وطولها45 سم وعرضها 30 سم وسمكها 10 سم.
اللوحة أفرزت لنا صورة مقطع جانبي لوجه إنسان تشترك معه تسع صور أخرى تُرى من اتجاهات مختلفة والغريب أن يتداخل جزء كبير من التشكيل الصوري والكتابي، وتشير إلى أن الخط الثمودي أو الآرامي حسب قراءة أساتذة اللغات القديمة كان يشكل حروف هذه اللوحة”.
أضاف الباحث الأردني أحمد عبد الكريم الجوهري الذي فجر القضية في نوفمبر من عام 2006 حيث قال :
من الملاحظ على هذه اللوحة أن هذا النمط من الفن لا نجد له شبيها في عالم الآثار على الإطلاق؛ إذ ليس هناك عمل فني استطاع الصانع أن يجعل فيه هذا الكم الكبير من الرموز في صورة واحدة بحيث إنه استخدم الجزء الواحد لأكثر من غرض فكان كل جزء في الصورة محسوب بعناية دقيقة ليراه الناظر في صورة أخرى عندما توضع اللوحة في اتجاه مغاير”.
ويتابع “إذا أضفنا للوحة البعد الديني لوجدنا أنفسنا أمام آية من آيات الله في هذا القرن؛ لأن صورة الرجل الموجودة بهذا النقش تخص نبي الله موسى ومرجعيتي في ذلك القرآن الكريم والسنة النبوية المشرفة ففيها وصف دقيق للأنبياء والرسل عليهم السلام وأوصاف موسى تنطبق تماما مع ما ورد باللوحة، أما في الجهة المقابلة لهذه الصورة فهي للمسيح الدجال
وأوضح الجوهري أن نبي الله سليمان -عليه السلام- كان يأمر بصناعة التماثيل، وجاء في كتب التفاسير أنها كانت على صور الأنبياء، وثبت عند رواة الحديث أن الصحابة رضي الله عنهم شاهدوا في الشام عند هرقل صورًا للأنبياء عليهم السلام ومعنى ذلك اللوحة رسمها جان سليمان
أما عن تفسيره رموز اللوحة:
فإذا كان وضع الكتابة إلي أعلي النقش يظهر لنا مقطعا جانبيا أيمن لوجه إنسان تبدو عليه ملامح القوة والبأس, في العقد السادس من عمره, وتوجد علي خده أفعي صغيرة, ويشترك مع صورة الرجل في النقش مقطع جانبي أيمن لرأس بقرة.
أما إذا قلب النقش180 درجة بحيث تصيرالكتابة أسفل اللوحة, يختلف المشهد تماما, فيظهر النقش العجيب نصف وجه إنسان كأنه ينظر إليك مواجهة, ويبدو في العقد الرابع من عمره, وهو بعين واحدة كبيرة هي اليمني, وعليها ظفرة غليظة أشبه بحبة العنب الضخمة, وشعره كثيف كأنه أغصان شجرة وعلي رأسه عقرب كأنه تاج, ويظهر في مؤخرة رأس الرجل رأس قرد أعور العين اليسري وله أنياب طويلة, وأيضا وجه خنزير أعور العين اليسري كذلك وهما ينظران في وضع المواجهة, كما يظهر في النقش مقطع جانبي أيمن لرأس تمثال فرعوني عليه غطاء من حيوان النمس. أما إذا وضع النقش بشكل أفقي فيظهر فيه رأس شيطان له قرن وهو يجلس علي كرسي, ومن الجانب الآخر يظهر عضو الذكورة وأمامه عضو الأنوثة.
أما إذا قلب النقش180 درجة بحيث تصيرالكتابة أسفل اللوحة, يختلف المشهد تماما, فيظهر النقش العجيب نصف وجه إنسان كأنه ينظر إليك مواجهة, ويبدو في العقد الرابع من عمره, وهو بعين واحدة كبيرة هي اليمني, وعليها ظفرة غليظة أشبه بحبة العنب الضخمة, وشعره كثيف كأنه أغصان شجرة وعلي رأسه عقرب كأنه تاج, ويظهر في مؤخرة رأس الرجل رأس قرد أعور العين اليسري وله أنياب طويلة, وأيضا وجه خنزير أعور العين اليسري كذلك وهما ينظران في وضع المواجهة, كما يظهر في النقش مقطع جانبي أيمن لرأس تمثال فرعوني عليه غطاء من حيوان النمس. أما إذا وضع النقش بشكل أفقي فيظهر فيه رأس شيطان له قرن وهو يجلس علي كرسي, ومن الجانب الآخر يظهر عضو الذكورة وأمامه عضو الأنوثة.
وفسر الجوهري الوجه الأول بأنه لنبي الله موسي عليه السلام لما يتمتع به من مهابة وقوة وتدل ضخامة وجهه علي ضخامته وطول قامته أيضا لوجود رأس البقرة في النقش مع صورته, وقد أظهر النقش العظمتين اللتين تظهران في الحلقوم عند ذبح الأنعام, وفي هذا دلالة علي أن البقرة مذبوحة, وموسي عليه السلام هو النبي الذي كانت له علاقة بذبح البقرة كما ورد في القرآن الكريم, وهناك أيضا وجود الأفعي علي خده, وهو النبي الوحيد الذي كانت من معجزاته أن تتحول عصاه إلي أفعي.
وواصل الجوهري تفسيره قائلا: ولأن النقش إذا قلب, أظهرت لنا رموزه أعداء موسي عليه السلام ومنها الوجه الفرعوني في إشارة إلي فرعون موسي الذي كان يريد قتله, أما صور القرد والأعور والخنزير الأعور فهي إشارة إلي قوم موسي من بني إسرائيل الذين اقترفوا جريمة الاعتداء يوم السبت وخالفوا أوامر الله تعالي, كما وصفهم سبحانه في سورة البقرة: ولقد علمتم الذين اعتدوا منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين الآية.65بينما يشير عضوا الذكورة والأنوثة إلي تبرئة سيدنا موسي من اتهام بعض بني إسرائيل له أنه آدر, أي لا يستطيع مباشرة الأنثي ولا فحولة له فبرأه الله تعالي, حيث قال عنه في سورة الأحزاب: يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا كالذين آذوا موسي فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها الآية69, وقد جاء في تفسير هذه الآية أن موسي خرج ذات يوم يغتسل فوضع ثيابه علي صخرة, فخرجت الصخرة تتدحرج بثيابه وهو يجري وراءها عريانا حتي انتهت به إلي مجالس بني إسرائيل فرأوه ليس بآدر, وهذه القصة يؤكدها النقش من خلال إظهار فحولة سيدنا موسي, وهو ما تؤكده أيضا ترجمة د. يحيي عبانبه أستاذ اللغات القديمة أن معنى الكلام المرسوم على رأس الرجل بالصورة هو (رجل فطن, حاذق, عالم بكل شئ في لسانه فتور وعقدة) وكلها صفات تنطبق علي سيدنا موسي عليه السلام.
((الدجال))
واصل الجوهري تفسيره للوجه الآخر من اللوحة بأن الشاب صاحب العين الواحدة هو المسيح الدجال الذي تنطبق أوصافه التي جاءت في بعض الأحاديث النبوية علي ما هو موجود في النقش والتي هي لشاب في العقد الرابع, عريض الجبهة, كأن شعره أغصان شجرة, أعور العين اليسري, وبعينه اليمي ظفرة غليظة, وعريض النحر, وهو ما أكده أيضا الخط الثمودي الذي فسره د. يحيي عبانبه عن الشاب وهو ما يعني أنه مجهول النسب, وصفته, فالكلب ينبح وهما من صفات الدجال.
فالسر بين موسي والمسيح الدجال في لوحة واحده تربطهما علاقه خطيره الا وهي: سر عجيب جدا فان المسيح الدجال هو ذلك الرجل الذي واجهه موسي عليه السلام في سيناء عندما صنع الفتنه ألا
وهو( السامري)........




تعليقات: 0
إرسال تعليق