ذكر الإستنساخ في القرآن الكريم
قال الله تعالى {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ فَتَشَابَهَ الْخَلْقُ عَلَيْهِمْ قُلْ اللَّهُ خَالِقُ كُلِّ شَيْءٍ وَهُوَ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ(16)}
ويقصد الله تعالى في {أَمْ جَعَلُوا لِلَّهِ شُرَكَاءَ خَلَقُوا كَخَلْقِهِ}يقصد بالشركاء أبليس والمسيخ الدجال فإن غاية إبليس الأولي هي شرك الإنسان بالله وهي أيضاً غاية الماسوني الأعظم المسيخ الدجال لذلك فهو يأمر أتباعه من عبدة الشيطان ((الماسونيين)) بتغيير خلق الله عن طريق الإستنساخ
إن الحيوانات الناتجة من عمليات الاستنساخ انما هو مجرد تشابه في الخلق وليس تطابق والتشابه ادنى حظ من التطابق كما أن وجود كلمة « عليهم » هنا تعني ان لا وجود للتشابه أصلا وان وجد فهوموجود فقط في ظاهرها لا فى تفصيلاتها التى تؤدى لتشابه الحيوان النسخة وتطابقه للمنسوخ منه وذلك طبقا لنتائج عمليات الاستنساخ التي سنوردها فيما بعد
لذلك قال الله تعالى {يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً }
وقال الله تعالى{وَلَأُضِلَّنَّهُمْ وَلَأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آَذَانَ الْأَنْعَامِ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا) النساء(119)}
في هذه الآية الكريمة, يقسم إبليس بإضلال العباد ويأمرهم أولا بتبتيك أذان الأنعام ويأمرهم ثانيا بتغيير خلق الله, فلقد أدرك إبليس ان العلم يسمح له بإضلال الناس ليعبدوا إلهاً غير الله تعالى فدخل اليهم من باب العلم وكان أمره اياهم بتبتيك أذان الانعام لهدف عمل نسخ من بعض الأنعام, وكل مرة {يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غروراً } ليخلقوا نسخ متشابهة.
إن تبتيك آذان الأنعام ارتبط بتغير الخلق في القران الكريم وقد ظهر حديثا تبتيك آذان الانعام كتقنية لاستخدامها في عملية الاستنساخ, وعلى الجانب الآخر فقد ثبت حديثا ان أفضل الخلايا الجسدية المستخدمة لغرض الاستنساخ هي خلايا آذان الانعام.



تعليقات: 0
إرسال تعليق