رحلة إلي العالم الآخر(بلاد يأجوج ومأجوج)الجزء الأول
هناك عالم آخر موازي و بلاد وحضارات لايعلمها معظم البشر تخفي عنا الأسرار.....ولكن أين ؟ إنها في جوف الأرض...نعم في جوف الأرض فإن أرضنا مجوفة وإليكم الإثباتات التالية:
1-علمياً:
الأرض المجوفة : هي النظرية العلمية القائلة بتجويف الأرض من الداخل , وبأن الأرض ليست مصمتة، وبالتالي وجود مخلوقات حية تعيش بداخلها.
مفهوم الأرض المجوفة كان يتكرر منذ
وقت متقدم جداً من فجر الحضارات حتى يومنا هذا، فأنباء الأرض المجوفة مستمدة من استنتاجات و تخمينات تلت دراسة بعض الأحاديث المتعلقة بها في المخطوطات والكتب القديمة أو بعض الصور المثيرة لكوكب الأرض و الكواكب المجاورة الملتقطة من طرف وكالة ناسا و حتى الكتب و التعليمات الدينية في مختلف المعتقدات
هذه بعض الأمور التي يمكن إتخاذها كدليل
1-خمود الحمم البركانية بعد أنفجارها لدليل على أنه ليس كل باطن الأرض حمم وبراكين. فلو كان ذلك صحيح لما خمدت البراكين على سطح الأرض و لتفجرت الحمم حتى تفرغ كل ما في جوفها من براكين وتبلع القشرة الأرضية.و لو كان كل باطن أرضنا عبارة عن حمم وبراكين من حمم اللب و الوشاح و النواه وما الى ذالك لما خمدت البراكين بعد تفجرها حيث أن مؤسسي نظرية الأرض المجمرة جعلوا أرضنا كما الشمس و أننا نعيش فوق قشرة بسيطة فوق هذه الشمس دون أن نحترق
2-تصدع الأرض، تشققها و توسعها أدلة على تجويفها. فلو أن الأرض مصمتة و كل باطنها صخور ما تصدعت و ظهر الصدع في سطحها و لا أفترقت القارات. و إن كانت مصمتة لمنعها صمتها من تصدعها و توسعها. و من المعروف أن الكوكب كان في الأزمنة القديمة أصغر حجماً من ما هي عليه حاليا و معروف أيضا أن التصدع لا يظهر الا بجدار أو شيء له سطحان ليتصدع. أو جدار مبنى أو حائط. و منه فتوسع الأرض يفسر افتراق القارات عن بعضها البعض و هذا التوسع و التضخم الجيولوجي الذي حدث للكوكب ينتج عنه فراغ بجوف الارض ما يؤدي إلى ظهور الصدوع في سطح الأرض و هذا دليل على تجويف السطح من الداخل. و هذا ينافي قولهم بأنها مصمته أو بركانية.
3- زلزلة الأرض وظاهرة ترددات أمواج الزلازل من الأدلة الدالة على أن أرضنا مجوفة. ففي حال كانت الأرض مصمتة , لما تزلزلت الأرض ولمنعها صمتها من تزلزلها. فكيف تتزلزل الأرض أن كان في كل جوفها صخور ؟؟ صمت الأرض لا يساعد على زلزلة سطحها بل يثقل من ذالك ويعدم زلزلتها .. بحيث لا تتزلزل الأرض. و إن كانت الأرض تتزلزل فيتوجب أن يكون لها سطح أخر لكي تنتقل ترددات الزلزال إلية ثم تعود للسطح الثاني ...!!و أذا كان بكل جوف الأرض براكين وتزلزلت القشرة من ذالك فكيف لم تبلع البراكين القشرة المتصدعة اليسيرة و لم تتفجر خلال زلزلتها.
4- لو أن الأرض كانت مصمتة لأصبحت ثقيلة وسكنت عن الدوران. المجال المغناطيسي المحيط بها منبعث من طباق الأراضين التي بجوفها و أنبعاث قوى أذرع الجذب من جوفها بكساء مغناطيسي ممتد من خلال فتحة القطب الشمالي الى فتحة القطب الجنوبي على شكل غلاف يلف ويحمي الأرض كلها بمجال مغناطيسي و لولا إختلاف ثقل بعض مناطق الأرض لما دارت الأرض فالأرض تدور بفعل قوة مغناطيسية المجال المغناطيسي لطبقات الأراضين و جاذبية الشموس. شموس جوف الارض المغناطيسية التي تساعد على دوران الأرض على مر الدهور والسنين مولد للطاقة مغناطيسي فدوران الأرض يوافق تمام الموافقة تجويفها و مغناطيسيتها المنبعثة من أراضيها من خلال فتحة القطب
الشمالي و إن كانت أرضنا كلها حمم وبراكين وهي محاطة بالقشرة الأرضية لتفجرت الأرض قبل تكملة دورانها حول
محورها و إن كانت الأرض مصمتة أو كلها حمم و براكين لأصبحت الأرض ثقيلة ولم تقوى على الدوران حول
محورها.
5- نظرية الأرض المجوفة تتطلب دائما وجود شمس أو شموس مركزية بداخلها، و ذلك يفسر ظاهرة الشفق القطبي و الغموض المتعلق به، حيث أن المداخل التي تؤدي لجوف الأرض في القطبين الشمالي و الجنوبي و الصدوع الأرضية تسمح بنفوذ أشعة الضوء و الغاز المنير للعالم السفلي، وظاهرة الشفق القطبي هي نتاج أشعة الشمس التي تنفذ عبر فجوات و صدوع طبقات الاراضين بداخل جوف الأرض.
6- فيما يلي صور من كواكب المجموعة الشمسية بالتركيز على أقطابها سنجد أن هناك فتحات عند الأقطاب.
4- لو أن الأرض كانت مصمتة لأصبحت ثقيلة وسكنت عن الدوران. المجال المغناطيسي المحيط بها منبعث من طباق الأراضين التي بجوفها و أنبعاث قوى أذرع الجذب من جوفها بكساء مغناطيسي ممتد من خلال فتحة القطب الشمالي الى فتحة القطب الجنوبي على شكل غلاف يلف ويحمي الأرض كلها بمجال مغناطيسي و لولا إختلاف ثقل بعض مناطق الأرض لما دارت الأرض فالأرض تدور بفعل قوة مغناطيسية المجال المغناطيسي لطبقات الأراضين و جاذبية الشموس. شموس جوف الارض المغناطيسية التي تساعد على دوران الأرض على مر الدهور والسنين مولد للطاقة مغناطيسي فدوران الأرض يوافق تمام الموافقة تجويفها و مغناطيسيتها المنبعثة من أراضيها من خلال فتحة القطب
الشمالي و إن كانت أرضنا كلها حمم وبراكين وهي محاطة بالقشرة الأرضية لتفجرت الأرض قبل تكملة دورانها حول
محورها و إن كانت الأرض مصمتة أو كلها حمم و براكين لأصبحت الأرض ثقيلة ولم تقوى على الدوران حول
محورها.
5- نظرية الأرض المجوفة تتطلب دائما وجود شمس أو شموس مركزية بداخلها، و ذلك يفسر ظاهرة الشفق القطبي و الغموض المتعلق به، حيث أن المداخل التي تؤدي لجوف الأرض في القطبين الشمالي و الجنوبي و الصدوع الأرضية تسمح بنفوذ أشعة الضوء و الغاز المنير للعالم السفلي، وظاهرة الشفق القطبي هي نتاج أشعة الشمس التي تنفذ عبر فجوات و صدوع طبقات الاراضين بداخل جوف الأرض.
6- فيما يلي صور من كواكب المجموعة الشمسية بالتركيز على أقطابها سنجد أن هناك فتحات عند الأقطاب.
5- نظرية الأرض المجوفة تتطلب دائما وجود شمس أو شموس مركزية بداخلها، و ذلك يفسر ظاهرة الشفق القطبي و الغموض المتعلق به، حيث أن المداخل التي تؤدي لجوف الأرض في القطبين الشمالي و الجنوبي و الصدوع الأرضية تسمح بنفوذ أشعة الضوء و الغاز المنير للعالم السفلي، وظاهرة الشفق القطبي هي نتاج أشعة الشمس التي تنفذ عبر فجوات و صدوع طبقات الاراضين بداخل جوف الأرض.
6- فيما يلي صور من كواكب المجموعة الشمسية بالتركيز على أقطابها سنجد أن هناك فتحات عند الأقطاب.
أول من تكلم عن نظرية الارض المجوفة بشكل عام هو الفلكي الإنجليزي البريطاني المشهور (إدموند هالي ) -مكتشف مذنب هالي- إذا توصل أدموند هالي من دراسته للمجال المغناطيسي الارضي والجاذبية إلى أن كوكب الأرض مكون من خمس أراضين بداخل بعضها البعض ، كرة أرضية أصغر من كره ، وجميعها بجوف كوكب الارض تحت أرضنا ، لكل طبقة مجالها الجوي الخاص.
وقال هالي في خطاب له أمام أعضاء الجمعية الملكية البريطانية بلندن أن “الأرض مجوفة – hollow earth ” وكل الأجرام السماوية مجوفة مثل تجويف الكرة الرياضية ولها نجم مضيء وأن كوكب الأرض له قشرة سمكها يعادل 400 ميل تقريبا او اقل من ذالك ومن ثم ارض جوفاء بجوفها أرض أخرى أصغر منها مثل صندوق الاحجية الصينية أي صندوق بداخل صندوق الى خمس طبقات من كوكب الأرض بجوف بعضهاالبعض وأنّ قطر الكرتين الدّاخليتين يعادل كلاً من كوكبي الزّهرة والمرّيخ كلّ على حده في حين أنّ النّواة الدّاخلية الصّلبة للأرض يعادل حجمها حجم كوكب عطارد . الاقتراح الأكثر دهشةً كان أنّ كلاً من تلك الكرات أو الكواكب التي بجوف الأرض لربما تحتوي على حياة في داخلها .
يفترض أنّها مضاءة بضوء دائم مصدره غلاف جوي مضيء مغناطيسي وقد فسّر “هالي” الشّفق القطبيّ على أنّه نتيجة لخروج غاز لامعٍ من جوف الأرض إلى الغلاف الجويّ من هذا العالم الخفي وقد كان العالم “هالي” قد جاء بنظريته في القرن السّابع عشر وعرب أن عالم جوف الأرض ربما يكون مسكون بالبشر والكائنات الحية وأن الحياة فيه ممكنة جداً.
العلماء الذين آمنوا بهذه الحقيقة :
ـ أوضح الجغرافيين القدامى كالأدريسي والمسعودي والنويري وأبن خلدون وغيرهم بواسطة خرائطهم الدقيقة بأن بلاد أمم ياجوج ومأجوج بالقطب الشمالي .
قال الأدريسي عن منفذ القطب الشمالي المؤدي لبلاد ياجوج ومأجوج : أن بلادهم تقع خلف بحر الشمال – بحر القطب الشمالي – والثلج والجليد محيطً بهم من كل الجهات و ان ارض يأجوج ومأجوج وراء جبل ثلجي وراء البحر المظلم كما قال أن بعضا منهم يسكن في جوف الأرض عبر فتحه في جبل بين وادين ردمها ذو القرنين
البحر المظلم الشمالي : هو البحر المظلم الذي داخل الفجوة التي تؤدي الى ارض يأجوج ومأجوج وسمته العرب بالبحر المُظلم لأن الشمس لا تغيب عنه ولا تشرق علية غالبا لأنه داخل الفجوة فيبدوا غالبا مظلما .
لقد رسم العلامة الأدريسي رحمة الله خرائط تطابق وصف خرائطناالمعاصرة لقارت كوكب الأرض المعروفة وقد حدد موقع بلاد أمم يأجوج ومأجوج بالقطب الشمالي وأكد ذالك بخرائط المخطوطات ووثائقة التي وثقها وبحثها بنفسه(( بكتاب المسالك والممالك ))
يفترض أنّها مضاءة بضوء دائم مصدره غلاف جوي مضيء مغناطيسي وقد فسّر “هالي” الشّفق القطبيّ على أنّه نتيجة لخروج غاز لامعٍ من جوف الأرض إلى الغلاف الجويّ من هذا العالم الخفي وقد كان العالم “هالي” قد جاء بنظريته في القرن السّابع عشر وعرب أن عالم جوف الأرض ربما يكون مسكون بالبشر والكائنات الحية وأن الحياة فيه ممكنة جداً.
![]() |
| ظاهرة الشفق القطبي |
العلماء الذين آمنوا بهذه الحقيقة :
ـ أوضح الجغرافيين القدامى كالأدريسي والمسعودي والنويري وأبن خلدون وغيرهم بواسطة خرائطهم الدقيقة بأن بلاد أمم ياجوج ومأجوج بالقطب الشمالي .
قال الأدريسي عن منفذ القطب الشمالي المؤدي لبلاد ياجوج ومأجوج : أن بلادهم تقع خلف بحر الشمال – بحر القطب الشمالي – والثلج والجليد محيطً بهم من كل الجهات و ان ارض يأجوج ومأجوج وراء جبل ثلجي وراء البحر المظلم كما قال أن بعضا منهم يسكن في جوف الأرض عبر فتحه في جبل بين وادين ردمها ذو القرنين
![]() |
| فتحة القطب الشمالي |
البحر المظلم الشمالي : هو البحر المظلم الذي داخل الفجوة التي تؤدي الى ارض يأجوج ومأجوج وسمته العرب بالبحر المُظلم لأن الشمس لا تغيب عنه ولا تشرق علية غالبا لأنه داخل الفجوة فيبدوا غالبا مظلما .
لقد رسم العلامة الأدريسي رحمة الله خرائط تطابق وصف خرائطناالمعاصرة لقارت كوكب الأرض المعروفة وقد حدد موقع بلاد أمم يأجوج ومأجوج بالقطب الشمالي وأكد ذالك بخرائط المخطوطات ووثائقة التي وثقها وبحثها بنفسه(( بكتاب المسالك والممالك ))
ـ وليم ريد في كتابة ( the phantom of the poles ) الذي يتحدث فيه عن بولندا وأكتشاف هذه الحقيقة في اسناداته بدراساته واكتشافاته للمنطقة القطبية الشمالية بالأدلة العلمية والبراهين التي تبرهن على أن الأرض جوفاء مجوفة و ليست مصمتة أو إن كل جوفها براكين وحمم ذائبة كما هو منتشر ومتعارف علية لبعضً الناس ولأكنها جوفاء لها فتحتان دائريتين في قطبيهاالشمالي والجنوبي تؤدي الى ذالك العالم وفي مختصر كتابة انه يقول أن كوكب الأرض حقاً مجوف ولطالما البولنديين سمعوا أن هناك الكثير من الجن والأشباح والخلائق من الأمم البشرية الغير معروفة في القطب الشمالي يؤدي اليهم ممر أو فجوة إلى أرض خضراء كثيرة الغابات والنباتات ويسكنها كثيرا من الحيوانات وهي شاسعة القارات وفيها بحار ومحيطات وجبال وأنهار وعالم وحياة
ـ في القرن الثامن عشر ظهر العالم الرياضي السويسري ( ليونارد يولر ) اقترح في عام 1767 من أستنتاجاته العلمية والفيزيائية بأن الأرض مجوفة وتحتوي في مركزها على نجم صميم وهاج الذي يمثل دور الشمس ” يبلغ قطره 60 ميل توجد في الوسط ” لسكنه العالم الداخلي أو السفلي . وطوّر نظرية الطبقات الارضيه المتعدده و جعلها طبقه واحده مجوفه, نعيش نحن على ظهرها و تعيش حضارات أخرى في باطنها .
ـ سيروس تيد قال أن الأرض مجوفة ليست مصمته أو مكونه من حمم سائلة من البراكين وبجوفها سبع طبقات من الأراضين خمس طباقت منها صالحة للسكن بها هواء ونور وماء وتحيط بكل ارض فضاء وسماء ويتكون حولها ثلاثة اجواء رئيسية فالفضاء الأول يتكون بصورة رئيسية من الاكسيجين والنتروجين وفوق هذا هواء من الهيدروجين الصافي وفوقه هواء غاز الابرون فضمن هذا الفضاء الكهرومغناطيسي تسير الشموس والنجوم المنيرة بين صفائح الارضين فتنير العالم الداخلي .
ـ الاسكتلندي السيد جون ليزلي وهو عالم في الفيزياء والرياضيات يقون أن الأرض لها جوف عظيم ولها شمسان .
وقد آمن العالم سيمس Symmes بما جاء به هالي Halley بأنّ الأرض تتكوّن من خمس كرات متّحدة المركز ولكنّه أضاف معلومة جديدة تقول أنّ هناك فوهة هائلة الحجم – تعرف بـ ” حفرة سيمس ” – وتوجد في كلا القطبين ، وأنّ المحيط ينسكب ويمرّ من هاتين الفتحتين ، وأنّ جوف الأرض هو منطقة مأهولة بالسّكّان والسيّد سيمس Symmes وهو قبطان حاصل على امتياز في حرب 1821 ، كان متحمّساً جداً لنظريته التي يؤمن أن كوكبنا مجوف . حيث طاف البلاد محاولاً تجهيز حملة إلى فتحة القطب الشّمالي . وقد حاول التماس عطف الكونغرس بتمويل الحملة ، وقد حصل على خمسة وعشرين صوتاً .وفي عام 1824 ، قام طبيب ثريّ بتمويل الحملة إلى القطب الجنوبي بحثاً عن ” حفرة سيمس ” ، ولكنّ الحملة باءت بالفشل ومات العالم وهو يحمل فكرته ، وقد قام ابنه بتشييد نموذج حجريّ للأرض الجوفاء حسب ما جاء به العالم “سيمس” فوق نصب تذكاريّ له في هاملتون في أوهايو .
وفي عام 1906 نشر الكاتب ويليام ريد William Reed كتابه شبح القطبين . وقد كتب فيه قائلاً : ” أنا قادر على إثبات نظريّتي القائلة بأنّ الأرض ليست جوفاء فحسب ، بل هي أيضاً تحتوي على مكان مناسب لعيش البشر في داخلها مع قليل من العناء وتكلفة في الوقت والجهد والمال تصل إلى 4/1 ما يكلفه نفق في مدينة نيويورك ، وإنّ عدد النّاس الذين يمكن أن يقيموا في ذلك العالم الجديد هذا طبعاً إن لم يكن هناك أناس أصلاً قد يصل إلى الملايين ”..................................................................
فيديوهات فتحة القطب الشمالي
هل مازلت في شك..........................يتبع

















تعليقات: 0
إرسال تعليق