-->
PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

منتهي الإبهار في عالم الأحجار

منتهي الإبهار في عالم الأحجار
 

يعتبر علم المعالجة بالأحجار الكريمة أحد علاجات الطب البديل. والأحجار الكريمة، وخصوصاً البلورية، تشكلت منذ أكثر من مليون سنة في باطن الأرض، وهي مستمرة في نموها وتطورها، ويتميز تشكلها بتنوعه الفني، سواء من حيث الشكل واللون والبريق، ما يمنحها مسحة من الجمال الخلاب.

وما يضفي على الأحجار الكريمة الطبيعية قيمتها هو في الحقيقة أسرار تكوينها وتعدد ألوانها وتنوع بريقها وشفافيتها ودرجة صلابتها وندرتها وخواصها الكيميائية البصرية (الضوئية والفيزيائية)، ما جعلها تحظى بأهمية تاريخية على مر العصور، حيث ترسخت لدى الأمم القديمة والحديثة الاعتقادات القوية بوجود طاقة عجيبة للأحجار الكريمة.
ولقد قدر العرب القدماء قيمة الأحجار الكريمة المادية والنفسية والعلاجية، واعتبروا أن معالجة الأمراض بهذه الأحجار من العلوم الطبية فاستخدموا "الزيكون" كمضاد للحساسية و فقر الدم و"الفيروز" لمفعوله النفسي وتأثيره المضاد لخفقان القلب، ومقوٍ له، وكذلك مقاومته لداء الصرع. وحجر "القمر" لمنفعته الكبيرة في مواجهة الاضطرابات الهرمونية، الانثوية وحالات العقم، وحجر "الجزع" لوقف نزف الدم وتسهيل الولادة ومعالجة اليرقان، وحجر "عين الشمس" (الأوبال) لتنشيط الجسم وتهدئة الأعصاب وتقوية العظام ومكافحة الربو، وحجر "الاثمد" لتقوية اعصاب العين، وتخفيف الوزن والتئام الجروح والقروح والمحافظة على جمال وصحة الشعر والاجفان، وحجر "اللازوريت" لتسكين الآلام، وحجر "السيترين" لمقاومة القلق والعصبية والاجهاد ولمرض السكري وحجر "السربنتين" المتعدد الألوان والأشكال لعلاج داء الشقيقة.
في مطلع القرن العشرين أجريت دراسات وتجارب علمية على العلاج بالأحجار الكريمة، منها الدراسة المعروفة التي أجراها الأكاديمي الهندي د. فيجايا كومار، الأستاذ بكلية الطب في جامعة بومباي، والتي أثبت فيها أن لبعض هذه الأحجار قدرة شفائية. وفي هذا الصدد يقول كومار: "إن هناك مجموعة من الأحجار الثمينة ينجم عنها مجالات طاقة محددة بدقة، قد تتفاعل مع الطاقة الداخلية في الجسم البشري أو مع الأشعة الكونية، فتساعد على شفاء بعض الأمراض التي تفيد هذه الطاقة في علاجها، ولكن هذه الطاقة الإشعاعية التي تحوزها بعض تلك الأحجار الكريمة تتفاوت في درجة تفاعلها من حجر إلى آخر ومن شخص إلى آخر أيضا، وهو مجال فيزيائي معقد يحدده علماء العلاج بالطاقة، بحيث إذا تم اكتشاف وتحديد الطاقة اللازمة نكون قد حصلنا على "الدواء السحري"
نمي عقلك
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع العلم والعالم .

جديد قسم : جيولوجيا

إرسال تعليق