-->
PopAds.net - The Best Popunder Adnetwork

نهاية اسرائيل في التوراة 
قال الله تعالي في سورة الإسراء((وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَلَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيرًا)) ومعنى ((وَقَضَيْنَا إِلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ فِي الْكِتَابِ)) أن هذه الآيات ذكرت في التوراة وإليكم نص التوراة:

أولاً: إقامة  الوعد والقضاء على اليهود:
هذا الجزء من الآيات فلت من يد المحرفين دون قصد منهم بتحليلها كشفت الكثير من اخطائهم
" الوعد بالعودة إلى فلسطين من الشتات حزقيال : 11: 14 ثم أوحى الرب إليّ بكلمته ، قائلا : يا ابن آدم ، قل لأخوتك وأقربائك وسائر شعب إسرائيل ، في الشتات معك ، الذين قال لهم سكان أورشليم : ابتعدوا عن الرب ، لنا قد وهبت هذه الأرض ميراثا . ولكن إن كنت ، قد فرّقتهم بين الأمم ، وشتّتهم بين البلاد ، فإني أكون لهم مَقدِساً صغيرا ، في الأراضي التي تبدّدوا فيها . لذلك قل لهم : سأجمعكم من بين الشعوب ((الجمع من الشتات)) كما هو النص القرانى ((،(. وقلنا من بعده لبني إسرائيل اسكنوا الأرض فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا )
 صورة هجرة اليهود إلي إسرائيل 1948

وأحشدكم من الأراضي التي شتّتكم فيها ، وأهبكم أرض إسرائيل . وعندما يُقبلون إليها ينتزعون منها جميع أوثانها الممقوتة ورجاساتها ( أي الإحسان والإصلاح بترك أوثانهم وأرجاسهم ، ولكنهم عملوا ويعملون على انتزاع الفلسطينيين وهدم اماكنهم المقدسة ) ، أعطيهم جميعاً قلباً واحداً ، وأجعل في دواخلهم روحاً جديداً ، وأنزع قلب الحجر من لحمهم ، وأستبدله بقلب من لحم ، لكي يسلكوا في فرائضي ، ويطيعوا أحكامي ويعملوا بها ، ويكونون لي شعبا وأنا أكون لهم إلهاً, كما هو النص القرآنى فى قوله((إِن أَحسَنتُم أَحسَنتُم لِأَنفُسِكُم وَإِن أَسَأتُم فَلَها)) ((النص حتى الآن يتكلم على عودة اليهود من الشتات يضعهم الله فى فلسطين ليمنحهم الفرصه الأخيره فإن تابو و عملوا إصلاحاً لم ياتى الله عليهم بعذاب وإن أفسدوا وهو المتوقع يحدث التالى
. يقول السيّد الرب : أمّا الذين ضلّت قلوبهم وراء أوثانهم ورجاساتهم (رجستهم واوثانهم المراد بها الهيكل )، فإني أجعلهم يلقَوْن عقاب طُرُقهم على رؤوسهم ( فإن أحسنوا فلها وإن أساءوا فعليها ) " فيقع العذاب بنص آيات السفر وعلى ألسنتهم وكما هو فى النص القرآنى الوعد الحق فى القرآن فى سوره الاسراء كل معنى للكلمه الواحده تجد نصاً لها عندهم يوكد عقابهم لا محال100%.

 ثانياً: نبوءات حزقيال المستقبلية (((العلو الثانى)) 
حزقيال: 5: 5: هذه هي أورشليم التي أقمتها في وسط الشعوب (((( هنا إقامه لهم وسط الشعوب)))… ، فخالفت أحكامي بأشرّ مما خالفتها الأمم (( وهنا الإفساد)))… لذلك من حيث أنكم تمرّدتم أكثر من الأمم المحيطة بكم ، … ، ها أنا أنقلب عليك يا أورشليم ((انقلاب الله عليهم وغضبه)))، وأجري عليك قضاء على مشهد من الأمم ((( إجراء القضاء او الوعد فى القرآن على مشهد من العالم )))، فأصنع بك ما لم أصنعه من قبل ، وما لم أصنع مثله من بعد(( وهذا هو القضاء الأخير لقوله وما لم أصنع مثله من بعد كما هو مذكور بالنص فى القرآن(( وعد الآخره))) ، عقاباً لك على جميع أرجاسك ،(( وهو العقاب على الافساد فى القرآن )) … ، فأنا أيضا أستأصل ((( استأصل أى أقضى على هذه الامه وبدون رحمه كما سيذكر النص))، ولا تترأف عليك عيني ولا أعفو … ثُلث سُكّانك يموتون بالوباء والجوع في وسطك ((النبوءه الأولى موت ثلث اليهود فى الوباء))، وثُلث ثانٍ يُقتل حولك بالسيف ((والنبؤه الثانيه الموت فى الحرب مع المهدى))، وثُلث أخير أُشتّته بين الأمم ، وأتعقبه بسيف مسلول ((النبؤه الثالثه الهروب وتعقب الله لهم حتى ولو كانوا وراء الشجروالحجر كماذكر الحبيب(ص)، وهكذا أُنفّس عن غضبي ، ويخمد سخطي ، إذاً أكون قد انتقمت … وأجعلك خرابا وعاراً بين الأمم … أنا الرب قد قضيت أنظر هذا الإعجاز اللفظى فى كلمة أنا الرب قد(( قضيت)) وفى القرآن" ((وَقَضَينا)) إِلى بَني إِسرائيلَ ((. هذا النص فلت من يد المحرف))

 هذا النص يؤكد مقتل ثلثي اليهود ، وشتات ثلث سيكون عرضة للقتل والتنكيل الذى أشار عنهم النبى فى شتاتهم وهربهم ينطق عنهم الحجر ورائى يهودى أقتله وهذا النص على ألسنتهم ومن كتبهم
 حزقيال : 6: 3: ها أنا أجلب عليكم سيفاً وأهدم مرتفعاتكم ، فتصبح مذابحكم أطلالاً (( أنظر النص القرانى العظيم وَلِيَدخُلُوا المَسجِدَ كَما دَخَلوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّروا ما عَلَوا تَتبيرًا )) وهذا المقصد من علو مبنى الهيكل ولا يوجد مذبح إلا فى الهيكل حيث يكمل النص ويقول))، … ، وأطرح قتلاكم أمام أصنامكم ا((إشارة إلى التماثيل المجهزة لتوضع فى الهيكل ))، وأُلقي جثث أبناء إسرائيل أمام أوثانهم ، وأذري عظامهم حول مذابحكم (( وهنا المقصود المذبح المقدس الذى سيكون فى الهيكل ويتم الذبح به ))، وحيثما تُقيمون تتحول مُدنكم إلى أطلال ، … يموت البعيد بالوباء ، والقريب يصرعه السيف ، والباقي منهم والمُحاصر تقضي عليهم المجاعة ، … ، وأمدّ يدي عليهم في جميع مواطن إقامتهم " .
 هنا يؤكد نزول العقاب بهم على اختلاف أماكن إقامتهم ، ويؤكد بأن مدنهم التي يتواجدون فيها ستصبح خرابا .
نمي عقلك
كاتب المقالة
كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع العلم والعالم .

جديد قسم :

إرسال تعليق